18 أغسطس 2022

القيادة التركمانية العراقية منقسمة داخليًا وتبحث عن البوصلة

العراق/سياسة

تحوم نذر معركة داخل الجبهة الأقلية الإثنية التركمانية في محافظة كركوك شمالي العراق. فمنذ مارس/آذار 2021، يخوض الزعيم السابق للجبهة التركمانية العراقية، أرشد الصالحي، وخلفه حسن توران، صراعًا على القيادة يهدد بشرذمة الحزب المؤثر. وينظر المراقبون إلى دور الجهات الفاعلة غير التركمانية، مثل تحالف الفتح المكون من جماعات عربية شيعية مدعومة من إيران، على أنه عامل يفاقم الخلافات.

تأسست الجبهة التركمانية العراقية عام 1995 بمساعدة تركيا وأصبحت منذ ذلك الحين الأداة الأكثر قابلية لتطبيق المطالب السياسية لتركمان العراق. لكن هذا الوضع يتعرض للتهديد بشكل متزايد بسبب الانقسامات الداخلية، حتى مع عدم وجود مواجهة مباشرة بين الفصيلين المتنافسين للحزب حتى الآن. في الواقع، ظهر الصالحي وتوران معًا في فعالية يوم 15 يوليو/تموز في القنصلية التركية في أربيل. لكن التنافس المستمر بينهما يقلل من فعالية الحزب ويزيد من التوترات داخل المجتمع التركماني العراقي الأوسع...

قم بالتسجيل بقيمة مجاني لمتابعة القراءة.

يساعدنا التسجيل على توفير تغطية متميزة لأهم القضايا في المنطقة.

محمد آلاجا
محمد آلاجا
محمدآلاجا باحث أكاديمي يركز على العراق والسياسة الكردية الإقليمية والميليشيات الشيعية في الشرق الأوسط. يعمل حاليًا ... سيرة كاملة
Englishإنجليزي
Englishإنجليزي
فارسیفارسي
فارسیفارسي