20 مايو 2022

إنقسام تركي حول مساعي أردوغان لتوثيق العلاقات مع المملكة العربية السعودية

شبه الجزيرة/دبلوماسية

فتحت زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التي استمرت يومين إلى المملكة العربية السعودية أواخر الشهر الماضي صفحة جديدة في السياسات الخارجية لكلا البلدين. وتمثل الزيارة الاجتماع الدبلوماسي الأعلى مستوى بين أنقرة والرياض منذ اغتيال الصحفي السعودي المعارض جمال خاشقجي في أكتوبر/تشرين الأول 2018 في قنصلية المملكة في اسطنبول.

ويمكن استشفاف الانقسامات داخل تركيا حول هذا التحول من خلال التحليل الدقيق لوسائل الإعلام في البلاد، حيث اختلفت الطريقة التي غطت بها هذه الوسائل زيارة أردوغان. بشكل عام، يمكن تقسيم تقييم رحلته إلى المملكة العربية السعودية إلى ثلاثة مستويات من التحليل: أبعادها الاقتصادية والآثار المترتبة على السياسة الخارجية لتركيا وأهميتها في المشهد الجيوسياسي الإقليمي الجديد...

قم بالتسجيل بقيمة مجاني لمتابعة القراءة.

يساعدنا التسجيل على توفير تغطية متميزة لأهم القضايا في المنطقة.

محمد آلاجا
محمد آلاجا
محمدآلاجا باحث أكاديمي يركز على العراق والسياسة الكردية الإقليمية والميليشيات الشيعية في الشرق الأوسط. يعمل حاليًا ... سيرة كاملة
Englishإنجليزي
Englishإنجليزي
فارسیفارسي
فارسیفارسي