22 ديسمبر 2022

الخبر من الداخل: رسائل متباينة تلقي بظلالها على اللقاء السعودي الإيراني المزعوم

شبه الجزيرة/دبلوماسية

عُقد مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة لأول مرة في العاصمة العراقية في أغسطس/آب 2021، وكانت الخطة آنذاك أن يتحول إلى حدث سنوي تستضيفه مدن إقليمية بالتناوب. على الأقل، هذا ما سعى إليه المحرك الأساسي الذي افتتح هذا الحدث، رئيس الوزراء العراقي السابق مصطفى الكاظمي (2020-2022). ونجحت القمة الأولى في الجمع بين عدد من القادة الإقليميين، وبرز الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون آنذاك باعتباره الرئيس الغربي الوحيد الذي شارك في تلك القمة.

هذا العام، استضاف الأردن النسخة الثانية من هذا المحفل الذي أطلق عليه إسم مؤتمر بغداد 2. وحتى قبل انطلاقه، غرق مؤتمر 20 ديسمبر/كانون الأول في الجدل بسبب مجموعة من القضايا بما في ذلك إمكانية استتباعه لاستئناف الحوار المتوقف بين الخصمين الإقليميين، إيران والسعودية.

 

تكهنات حول استئناف المحادثات

قبل المؤتمر، حظي سفير إيران في لبنان، مجتبى أماني، باهتمام إعلامي بعد أن نُقل عنه في 17 ديسمبر/كانون الأول حديثه عن "إمكانية انعقاد لقاء بين مسؤولين إيرانيين وسعوديين على هامش قمة عمان،" واصفًا إياه بـ "بداية عودة المفاوضات الثنائية." وفي أعقاب موجة من...

قم بالتسجيل بقيمة مجاني لمتابعة القراءة.

يساعدنا التسجيل على توفير تغطية متميزة لأهم القضايا في المنطقة.

فريق امواج.ميديا
فريق امواج.ميديا
يقوم فريقنا بكتابة مقالات أمواج. ميديا. ... سيرة كاملة
Englishإنجليزي
Englishإنجليزي
فارسیفارسي
فارسیفارسي