22 نوفمبر 2021

لِمَ يتعيّن على أوروبا ألا تربط علاقتها بإيران بخطة العمل الشاملة المشتركة؟

إيران/دبلوماسية

بعد جولتين من المشاورات بين إيران والاتحاد الأوروبي سبقتهما فجوة طويلة، أعلن كلا الجانبين أنهما سيعاودان عقد اللجنة المشتركة لخطة العمل الشاملة المشتركة في 29 نوفمبر/تشرين الثاني. سبق هذا الإعلان تصريح لوزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان في مؤتمر صحفي، أشار فيه إلى أن المحادثات ستستأنف نهاية الشهر الجاري، ربما من نقطة انطلاق مختلفة عن تلك التي انتهت عندها الجولة السابقة في يونيو/حزيران الماضي، من أجل تجنب الوصول إلى "حائط مسدود في مفاوضات فيينا". ومع ذلك، وافق أمير عبد اللهيان على الصيغة الحالية للمحادثات.

وفي حين رحّب جميع الموقعين على خطة العمل الشاملة المشتركة إلى جانب الولايات المتحدة باستئناف الحوار في العاصمة النمساوية، بدت مطالب كبار المسؤولين الإيرانيين قصوى، وقد أبرزها مقال نُشر مؤخرًا على موقع برس تي في، أوضح بالتفصيل سياسة طهران الجديدة تجاه المحادثات قيد الإحياء، ما يمكن أن يوحي بأن الأيام المقبلة ستكون صعبة. وتهدف المفاوضات الإيرانية الأميركية غير المباشرة إلى التوصل إلى فهم ذي مغزى لكيفية إعادة الامتثال لخطة العمل الشاملة المشتركة، لكن لا يزال يُعتقد أن الفشل نتيجة محتملة...

قم بالتسجيل بقيمة مجاني لمتابعة القراءة.

يساعدنا التسجيل على توفير تغطية متميزة لأهم القضايا في المنطقة.

محمود جوادي
محمود جوادي
محمود جوادي باحث في المعهد الجامعي الأوروبي (EUI). عمل مع الكثير من المؤسسات البحثية الإيرانية، بما ... سيرة كاملة
Englishإنجليزي
Englishإنجليزي
فارسیفارسي
فارسیفارسي