28 مارس 2024

مناخ مؤات يسود العلاقات السعودية العراقية يتغلب على الاضطرابات الإقليمية

العراق/اقتصاد

وسط التوترات الإقليمية المتزايدة، يسعى العراق إلى تعزيز العلاقات مع المملكة العربية السعودية والدفع بعلاقاته الاقتصادية الناشئة معها إلى الأمام. وبقيت العلاقات الثنائية مشحونة لعقود، والسبب وراء ذلك غزو الرئيس العراقي السابق صدام حسين (1979-2003) للكويت في عام 1990. واستمر هذا الوضع لأكثر من عقد من الزمن بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق في عام 2003، عندما رفضت الرياض إرسال سفير لها إلى بغداد.

لكن في السنوات الأخيرة، وصلت الجارتان إلى مستوى من التقارب الدبلوماسي والاقتصادي. وهذا يدل على الالتزام المتبادل بتعزيز الاستقرار الإقليمي، فضلًا عن ضمان استمرارية مشاريع التنمية التي هي نتاج الانفراج.

ومن الجدير بالذكر أن مشاريع العراق المتعلقة بالطاقة مع المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي الأخرى استمرت أيضًا. ويأتي هذا على الرغم من أن الكثير من المراقبين ينظرون إليها على أنها جزء من جهد أوسع تدعمه الولايات المتحدة لإبعاد بغداد عن اعتمادها على الكهرباء والغاز الطبيعي الإيراني. إن نجاح المشاريع بين العراق والمملكة العربية السعودية وقبول طهران الواضح يشير إلى مباركة إيرانية لدور بغداد المركزي في الدبلوماسية الإقليمية.

قم بالتسجيل بقيمة مجاني لمتابعة القراءة.

يساعدنا التسجيل على توفير تغطية متميزة لأهم القضايا في المنطقة.

علي كريم إذهيب
علي كريم إذهيب
علي كريم إذهيب
علي كريم إذهيب هو صحفي عراقي حائز على جوائز ولديه أكثر من 10 سنوات من الخبرة ... سيرة كاملة
Englishإنجليزي
Englishإنجليزي
فارسیفارسي
فارسیفارسي